الشيخ علي المشكيني

19

تفسير مبسوط

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ مالِكِ يَوْمِ الدِّينِ إِيِّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّآ لِّينَ . نام اين سوره « فاتحة الكتاب » است ؛ يعنى نخستين سوره از كتاب الهى در علم أو ودر لوح محفوظ . وگفته شده كه : اوّلين سوره در مرحلهء نزول نيز هست . وبه نام « حمد » و « امّ القرآن » نيز ناميده مىشود . و « السَّبْعُ المَثانى » نيز خوانده شده [ است ] ؛ يعنى هفت مكرّر ، چون در نزد أغلب علماى اسلام « بسم اللَّه الرحمن الرحيم » جزء آن ؛ ودر هر نماز واجب ومستحب ، حدّأقل دو بار تكرار مىشود . بحث حديثي امام صادق عليه السلام فرمود : « إبليس در چهار مورد ، صيحه وناله كشيد : آن روز كه حكم لعن أو در ملأ أعلى صادر شد . وآن روز كه به سوى زمين ، رانده شد . وآن روز كه محمّد صلى الله عليه وآله مبعوث گرديد . وآن روز كه سورهء امّ الكتاب نازل گشت » . « 1 » وامام سجّاد عليه السلام فرمود : « گروهى از يهود ، نزد پيامبر اسلام آمدند وپرسيدند : آن هفت خصلتِ ويژه كه خدا به تو وامّتت ، عطا نموده ، چيست ؟ فرمود : « اوّلِ آن‌ها نزول سورهء حمد است » .

--> ( 1 ) . تفسير القمّي ، ج 1 ، ص 29 ؛ تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 20 ، ح 8 ؛ الخصال ، ج 1 ، ص 263 ، ح 141 ؛ بحار الأنوار ، ح 11 ، ص 145 ، ح 14 .